وفقاً لبيانات وزارة الاستثمار، بلغت الاستثمارات الموجهة لقطاع توريد الدقاق وشواكيش الحفارات في المملكة 1.2 مليار ريال خلال عام 2023. يرتبط الطلب المتزايد على الدقاق وشواكيش الحفارات بارتفاع معدلات بناء المساكن والمشاريع التجارية التي تشكل 38% من الإنفاق الاستهلاكي للقطاع العقاري. تتركز الأنشطة الرئيسية في المنطقة الشرقية، حيث تسهم مدن الدمام والجبيل بنحو 42% من إجمالي مبيعات الدقاق وشواكيش الحفارات. يهيمن على السوق عدد محدود من الكيانات مثل شركة الفنار للتجارة، وشركة الجازرة للمعدات، ومجموعة الخضري، وشركة المجل للإنشاءات، وتوزع هذه الشركات حصصاً تتراوح بين 12% و28% من حجم المبيعات. تُقدر القيمة الاقتصادية للقطاع بنحو 3.5 مليار ريال، مع توفير أكثر من 4,800 وظيفة مباشرة وتعزيز صافي الناتج المحلي للأنشطة الصناعية. يتوقع أن يستمر النمو بمعدل سنوي مركب يقارب 6% حتى عام 2030، مدفوعاً بخطط رؤية 2030 لتوسيع البنية التحتية ومشاريع النقل الضخم.
حجم الاستثمارات وتوزيعها
تُظهر تقارير وزارة الاستثمار أن الاستثمارات في توريد الدقاق وشواكيش الحفارات ارتفعت بنسبة 14% مقارنةً بالعام السابق، مع تركيز 55% من رؤوس الأموال في مشاريع البنية التحتية للطرق والقطارات. يعكس هذا التوجه التزام الحكومة بتعزيز القدرة الإنتاجية للقطاع الصناعي وتوفير سلاسل إمداد محلية مستدامة.
التركيبة الديموغرافية والطلب
تشكل الأسر ذات الدخل المتوسط والمرتفع نحو 62% من الطلب على مواد البناء، ما يدفع شركات التوريد إلى توجيه منتجاتها إلى مشاريع الإسكان المتوسطة الحجم. كما أن الارتفاع المستمر في عدد المشاريع السكنية الجديدة يرفع من استهلاك الدقاق وشواكيش الحفارات بنحو 8% سنوياً.
أبرز اللاعبين في السوق
تستحوذ شركة الفنار للتجارة على الحصة الأكبر بحوالي 28%، تليها مجموعة الخضري بنسبة 22% والجازرة للمعدات بنسبة 18%. وتُكمل القائمة شركة المجل للإنشاءات وشركة النخبة الوطنية بنسب تتراوح بين 10% و12%.
فرص وتحديات النمو
توفر رؤية 2030 فرصاً استثمارية في مشاريع النقل الذكي وتوسيع الموانئ، ما يخلق طلباً مستداماً على الدقاق وشواكيش الحفارات. ومع ذلك، يظل تحدي الاعتماد على الاستيراد من دول خارجية يفرض الحاجة إلى تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية وتحسين معايير الجودة لتلبية المتطلبات التقنية المتزايدة.
تعليقات
إرسال تعليق