
وفقاً لتقارير الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، يولّد قطاع توريد المعدات نحو 45 000 وظيفة مع نسبة توطين تصل إلى 70 % من القوى العاملة. ينعكس الطلب المتزايد على المعدات الصناعية إلى ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بين الشركات التي تتجاوز 12 مليار ريال سعودي سنوياً. تتركّز معظم الأنشطة في المنطقة الشرقية، حيث يتركّز 38 % من قيمة الصفقات بسبب وجود المصانع البترولية والبتروكيماوية. يهيمن على السوق عدد من الشركات الوطنية مثل سابك، زامل الصناعية، وأمانة للمعدات، إضافة إلى حضور ملحوظ لشركات مقاولات كبرى. يساهم القطاع في توفير أكثر من 120 000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، مع نمو متوسط سنوي يقدر بـ 6 % وفقاً لبيانات وزارة التجارة. يتوقع أن يتسارع توسّع السوق مع تنفيذ رؤية 2030 ومبادرات التحول الرقمي في سلاسل الإمداد.
حجم السوق وتوزيع القيمة
يُقدّر حجم مبيعات توريد المعدات في المملكة بحوالي 12.3 مليار ريال سعودي للعام المالي 2023، وفقاً للبيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء. يتركّز 42 % من هذه القيمة في قطاع الطاقة والبتروكيماويات، بينما يشكل 28 % قطاع الإنشاءات والنقل المتبقي. النمو يُعزى إلى توسّعات المشروعات الضخمة مثل مشروع نيوم ومشروع القدية، التي تتطلب معدات متقدمة.
أبرز اللاعبين في السوق
تتصدر سابك شركة أمانة للمعدات في تقديم حلول توريد المعدات الثقيلة للقطاع الصناعي، يليه زامل الصناعية المتخصصة في معدات الطاقة المتجددة. بالإضافة إلى ذلك، تُعد شركة أرامكو للإنشاءات وشركة أمانة للمعدات من أهم مزودي المعدات للمنشآت النفطية. يشارك في السوق أيضاً مجموعة من الشركات المتوسطة مثل شركة الفاروق للمعدات وشركة النخبة للإنشاءات.
الفرص الاستثمارية والتحديات
توفر رؤية 2030 فرصاً للاستثمار في تقنيات الأتمتة والرقمنة داخل سلاسل توريد المعدات، ما يعزز الكفاءة ويقلل التكاليف. من الناحية الأخرى، يواجه القطاع تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الواردات وضغوط سلاسل الإمداد العالمية، ما يستلزم تعزيز القدرات المحلية عبر شراكات تقنية مع مؤسسات البحث.
استراتيجيات تعزيز التوطين
تسعى الحكومة إلى رفع نسبة التوطين إلى 80 % بحلول 2027 عبر برامج تدريبية مشتركة بين الشركات والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مع تركيز على تطوير مهارات الصيانة والتشغيل للكوادر السعودية.
تعليقات
إرسال تعليق