
أفادت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن إيرادات الزكاة والضرائب المستحصلة من قطاع توريد اللوبد وسطحات نقل ثقيل بلغت 2.1 مليار ريال خلال عام 2023. يرتبط ارتفاع الطلب في هذا القطاع بزيادة أعداد المشاريع الصناعية الضخمة التي تتطلب أساطيل نقل ثقيل لتشغيل المصانع ومواقع الإنشاء. تتركز معظم أنشطة توريد اللوبد وسطحات نقل ثقيل في المنطقة الشرقية، حيث تسهم بنحو 48% من إجمالي مبيعات المعدات على المستوى الوطني. يهيمن على السوق ثلاث شركات سعودية كبرى هي شركة الزامل للإنشاءات الثقيلة، وشركة أرامكو للصناعات الثقيلة، وشركة محسن للمعدات الثقيلة، وتوزع باقي الكيانات بين 120 موزعاً إقليمياً. يقدر حجم السوق بقيمة 7.4 مليار ريال، ويوفر أكثر من 9,800 وظيفة مباشرة ويشهد نمواً سنوياً متوسطاً يبلغ 6.3% وفقاً لتقارير وزارة الصناعة. يتوقع أن تتسارع فرص الاستثمار مع تنفيذ رؤية 2030 لتوسيع البنية التحتية اللوجستية وتحديث أساطيل النقل بالمملكة.
أبرز اللاعبين في سوق توريد اللوبد وسطحات نقل ثقيل
تتشكل المنافسة بين ثلاثة لاعبين أساسيين: شركة الزامل للإنشاءات الثقيلة التي تقدم حلولاً مدمجة للمشروعات البتروكيماوية، وشركة أرامكو للصناعات الثقيلة التي تورد معدات مخصصة للحقول النفطية، وشركة محسن للمعدات الثقيلة التي تركز على قطاع الإنشاءات العامة. بالإضافة إلى ذلك، يتوزع أكثر من مائة موزع إقليمي في جميع المحافظات لتلبية احتياجات العملاء المحليين.
الفرص الاستثمارية في ظل برنامج التحول الوطني
يخلق برنامج التحول الوطني فرصاً لتوسيع قاعدة الموردين من خلال منح حوافز ضريبية للمستثمرين الجدد في مجال تصنيع أو تجميع اللوبد وسطحات نقل ثقيل داخل المملكة، ما يعزز القدرة على استبدال الواردات التي تشكل 57% من الاستهلاك الحالي.
التحديات التي تواجه القطاع
تتمثل التحديات الرئيسية في ارتفاع تكاليف المواد الخام، وتوافر الكوادر الفنية المتخصصة، والاعتماد على سلاسل إمداد دولية تتأثر بتقلبات أسعار الصرف. كما يتطلب الالتزام بالمعايير البيئية الصارمة التي أطلقتها وزارة البيئة والتنمية المستدامة.
توقعات النمو حتى 2030
تشير توقعات وزارة الصناعة إلى أن قيمة مبيعات توريد اللوبد وسطحات نقل ثقيل قد ترتفع إلى 12 مليار ريال بحلول عام 2030، مدفوعة بزيادة المشروعات الضخمة في مجالات الطاقة المتجددة والصلب والبتروكيماويات.
تعليقات
إرسال تعليق